الأحد 24 ذو الحجة 1440هـ الموافق 25 أغسطس 2019م
جديد الموقع
الدرس السابع: الفرق بين المريد والمراد3 => شرح كتاب الغنية ۞ الدرس الثامن: المتصوف والصوفي 1 => شرح كتاب الغنية ۞ الدرس التاسع: المتصوف والصوفي 2 => شرح كتاب الغنية ۞ الدرس العاشر: المتصوف والصوفي 3 => شرح كتاب الغنية ۞ الدرس الحادي عشر: حال الأولياء بين يدي ربهم => شرح كتاب الغنية ۞ الدرس الثاني عشر: حال الأولياء بين يدي ربهم (2) => شرح كتاب الغنية ۞ النسب الشريف للشيخ => السيرة الذاتية للشيخ ۞ ترجمة مختصرة للشيخ => السيرة الذاتية للشيخ ۞ شيوخه في العلم والتصوف => السيرة الذاتية للشيخ ۞ مؤلفات ورسائل الشيخ => السيرة الذاتية للشيخ ۞

السيرة الذاتية للشيخ

ترجمة مختصرة للمؤلف بخط يده

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وبعد: فأقول أنا الفقير إلى رحمة ربه ومولاه مخلف بن يحيى العلي الحذيفي الرفاعي الحسيني نسباً، القادري مشرباً، الشافعي مذهباً، الأشعري معتقداً، الحلبي موطناً.

ولدت في صبيحة يوم الأحد في السادس من شهر محرم لسنة 1395 للهجرة، الموافق للثامن عشر من شهر كانون الثاني لعام 1976، وكانت ولادتي في بلدة الطبقة وسميت فيما بعد بمدينة الثورة وهي بلدة على ضفاف نهر الفرات، وعند سد الفرات، وهي تابعة لمحافظة الرقة السورية، وهي على بعد 150 كيلو متر شرقي محافظة حلب وعلى بعد 50 كيلو متر غربي محافظة الرقة، حيث كان عمل والدي هناك، بينما ترجع أصولنا إلى قرية أبي منديل التابعة لمدينة منبج التابعة لمحافظة حلب، ولكن خرج والدي منها إلى الرقة طلباً للرزق والعمل. وفي هذه البلدة نشأت وترعرعت ودرست الابتدائية والإعدادية، وحصلت على الشهادة الإعدادية في عام 1990، وكانت نشأتي في ظل أسرة بسيطة فقيرة تتكون من أبوين واثني عشر ولداً، منهم ستة ذكور وست إناث، وكلهم يرعاهم ويهتم بهم والدي ووالدتي حفظهما الله تعالى وامدهما بالصحة والعافية.

وبعد أن حصلت على الشهادة الإعدادية عام 1991توجت لدراسة العلوم الشرعية في محافظة الحسكة السورية الواقعة على الحدود التركية السورية في الشمال، حيث التحقت بالمعهد الشرعي هناك، فطلبت العلم ودرس المرحلة الثانوية الشرعية هناك، وتخرجت منه في عام 1994، ثم عينت مدرساً في المعهد الشرعي أدرس المواريث وأصول الفقه لمدة عام كامل.

وفي أثناء دراستي في المعهد الشرعي شاءت رحمة الله وعنايته أن يعرفني بشيخي وقرة عيني الشيخ عبيد الله القادري شيخ الطريقة القادرية العلية، فسلكت الطريقة القادرية على يديه في عام 1991، ومارست السلوك والرياضات الروحانية والخلوات وتدرجت فيها، وبلغت عدد الخلوات التي دخلتها على يد شيخي سبع وعشرون خلوة ولله الحمد، ولازمت شيخي خلال هذه السنين التي كنت أدرس فيها العلوم الشرعية، حتى أكرمني الله تبارك وتعالى بالإجازة في الطريقة القادرية في عام 1995 والحمد لله رب العالمين.

وفي مطلع عام 1996التحقت بخدمة الجيش الإجبارية بتاريخ، وبقيت في خدمة الجيش حتى منتصف عام 1998، وبعد الانتهاء من خدمة الجيش لم أتوقف عن طلب العلم لكني تابعت طلب العلم على أيدي العلماء والمشايخ، ولم أستطع الالتحاق بالجامعات التي التحق بها أقراني فغالبهم التحق بالأزهر الشريف بمصر، وكلية الدعوة الإسلامية في دمشق وبيروت، وغيرها من الجامعات وذلك بسبب الظروف المادية التي منعتني من إكمال دراستي الأكاديمية، غير أن تلك الظروف لم تمنعني من طلب العلم والقراءة والكتابة والتردد على العلماء والأخذ عنهم، حتى بلغت من العلم درجة طيبة، وكنت أخطب الجمعة وأصلي بالناس إماما للصلوات الخمسة، وكنت أعطي الدروس الأسبوعية في المسجد، وحصلت بعد ذلك على شهادة الثانوية الشرعية والتحقت بكلية الشريعة بحلب.

وشغلت خلال هذه الفترة عدة وظائف من أهمها: إمام وخطيب ومدرس مسجد النهضة في مدينة الثورة من عام 1994 في وزارة الأوقاف السورية حتى عام 2012، كما عينت عضواً في لجنة الأوقاف في مدينة الثورة في مديرية أوقاف الرقة، كما عينت مدرساً في ثانوية المصطفى الشرعية للبنين، وثانوية خديجة الشرعية للبنات في محافظة الرقة من عام 2007 حتى عام 2012، كما عينت أمين سر الحاسوب ومدرس مادة الحاسوب في الثانويتين السابقتين من عام 2007 حتى عام 2012.

وحصلت على العديد من شهادات الحاسوب والتنمية البشرية وعلوم الطاعة بعد الخضوع للعديد من الكورسات والدورات، وتشرفت بعضوية الإتحاد العالمي للتصوف في الجزائر، وتم اختياري كناطق رسمي للاتحاد ونائب رئيس المكتب الإعلامي.

ومع بداية الأزمة السورية اضطررت للسفر إلى جمهورية مصر للإقامة فيها وذلك في منتصف عام 2012، فأقمت فيها وأكرمني الله تعالى بمجالسة العلماء والصالحين والأخذ عنهم، كسيدي الشيخ محمد حلمي القادري النيازي، وسيدي الشيخ عبد القادر البهنسي الشاذلي، وسيدي الشيخ محمد عبد الباعث الكتاني نفعني الله ببركاتهم.

وكانت إقامتي في مصر المحروسة فرصة طيبة وهدية من الله عز وجل لي للاشتغال بالعلم والتعليم والتأليف والتحقيق والدعوة إلى الله عز وجل ونشر علوم التصوف والطريقة القادرية.

فقد أكرمني الله بجمع الأسانيد الحديثية والفقهية والعلمية من العلماء والمحدثين والعارفين، كما أكرمني الله عز وجل بإنجاز العديد من الكتب والمؤلفات في شتى العلوم، وما زلت في مصر مقيم فيها لغاية الآن.

أما حالتي الأسرية فالحمد لله الذي أكرمني بزوجتين صالحتين، الأولى من سورية والثانية من الجماهيرية الليبية، ورزقني الله بفضله وكرمه البنين والبنات، ولي من الأولاد من فضل الله تعالى أحد عشر ولداً، وهم تسعة ذكور وبنتان، وهم عبد العزيز وأحمد وحيدر ونور الدين وياسمين وعبد القادر وغياث الدين ويحيى وزين الدين ومحمد وفاطمة، أسأل الله تعالى أن يحفظهم ويجعلهم صالحين مصلحين، وأن يجعلهم قرة عين لي في الدنيا والآخرة آمين.

شيوخه في العلم والتصوف

· العارف بالله الشيخ عبيد الله القادري الحسيني: وهو شيخ الطريقة القادرية العلية ، وهو شيخي في السلوك والتربية الذي سلك على يده الطريقة القادرية وتلقيت منه الكثير من الإجازات الشريفة وهو عمدتي في التصوف والسلوك والتربية، والحمد لله الذي شرفني بالخلافة والإجازة منه في عام 1995.

· العارف بالله الشيخ سيد محمد القادري الحسيني: رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته، وهو شيخ الطريقة القادرية العلية ونقيب السادة الأشراف، وهو من أجل شيوخي الذين أخذت عنهم الأسانيد العلمية والصوفية، وهو عمدتي في الروايات العلمية والحديثية وكذلك في التصوف والسلوك والأذكار، وقد صحبته وتشرف بالأخذ عنه مدة ثلاث عشرة سنة.

· العارف بالله الشيخ وحيد قطب الدين البريفكاني الحسيني: وهو شيخ الطريقة القادرية البريفكانية في العراق، وعميد الأسرة البريفكانية، وهو أحد شيوخي الذين أجازوني بالطريقة القادرية العلية البريفكانية، وذلك في عام 2005.

· العارف بالله الشيخ محمد نجيب القادري الكيلاني: وهو شيخ الحلقة القادرية في الحضرة الكيلاني على ساكنها الرضا والرضوان، وقد أكرمني الله عز وجل بالإجازة القادرية المباركة من يده الشريف، وذلك في عام 2018.

· الشيخ الدكتور أكرم عبد الوهاب الموصلي: وقد تشرفت بالإجازة العامة الكاملة من الشيخ أكرم وكانت هذه الإجازة بالمكاتبة، ثم بعد ذلك بالمشافهة عبر الهاتف، وكانت إجازة المشافهة إجازة عامة كاملة بكل ما تجوز له الإجازة به، وبكل مؤلفاته المباركة، وتم قراءة حديث المسلسل بالأولية بالإضافة للإجازة الصوفية كاملة بكل ما له من إجازات صوفية، وخاصة ما يتصل منها بالشيخ نور الدين البريفكاني القادري قدس سره.

· العارف بالله الشيخ حمزة البودشيشي القادري: وهو شيخ الطريقة القادرية في المغرب، وقد شرفني بالإجازة الكاملة بالأوراد القادرية، وذلك في سنة 2008.

· العارف بالله الشيخ يوسف هاشم الرفاعي الحسيني: وهو شيخ الطريقة الرفاعية في الكويت ونقيب السادة الأشراف وقد أكرمني الله بالإجازة العلمية والصوفية منه في سنة 2008 في سورية لما زارني في بيتي في مدنية الطبقة.

· العارف بالله الشيخ عبد القادر البهنسي الشاذلي: وهو شيخ الطريقة الشاذلية المثالية في الاسكندرية وقد تشرفت بأخذ القبضة الشاذلية من يده مع الإذن بالأوراد والأحزاب الشاذلية، وكان ذلك في بيته حفظه الله في سنة 2013.

· العارف بالله الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث الكتاني الحسيني: وقد تشرفت بالإجازة العامة منه وذلك في مسجد نور الإسلام في الاسكندرية، وكانت الإجازة بكل ما تجوز له روايته، وبنفس المجلس كانت إجازة الأوراد الكتانية.

· العارف بالله الشيخ محمد إبراهيم حلمي النيازي القادري الحسني: وقد تشرفت بأخذ الإجازة  منه بالأوراد القادرية وذلك في عام 2015.

· العارف بالله الشيخ نبهان حسين البابلي الرفاعي الحسني: وقد تشرفت بأخذ الإجازة العامة منه بالطرق الخمسة القادرية والرفاعية والبدوية والدسوقية والشاذلية، وذلك في عام 2013.

· العارف بالله الشيخ الحاج علي الكوناتي المسكاني القادري: وهو شيخ الطريقة القادرية المسكانية في مالي وقد تشرفت بأخذ الإجازة منه بالطريقة القادرية المسكانية والطريقة القادرية الكنتية والطريقة التيجانية، وذلك في عام 2015.

· الشيخ الدكتور قاسم عبد محمد النعيمي الرفاعي الحسيني: وهو أحد شيوخه الذين تشرف بالأخذ عنهم ولي منه إجازة بالطريقة النقشبندية والطريقة الرفاعية والطريقة القادرية، وذلك في عام 2015.

· الشيخ الدكتور إبراهيم محمد حسن النقشبندي: وهو مفتي الحسكة ومدير المعهد الشرعي الذي درست به وقد أخذت منه الإجازة بالطريقة النقشبندية المباركة، وذلك في عام 1995.

· الشيخ عبده بن سالم الحمصي: وهو شيخ المواريث في دمشق وقد تلقيت عنه علم المواريث ونلت الإجازة منه بسنده المتصل بالشيخ بدر الدين الحسني.

· الشيخ جمعة هاشم الأشرم الحسيني الديرزوري ثم الدمشقي: وقد تشرفت بالإجازة العامة منه  وإجازة خاصة بالمواريث، والكثير من المسلسلات.

· العارف بالله محمد نمر الخطيب الفلسطيني ثم المدني: وقد تشرفت بأخذ الإجازة العامة منه وذلك في بيته في المدينة المنورة في سنة 2005.

· الشيخ الحبيب علي عبد الرحمن الجفري: وقد تشرفت بالإجازة العامة منه في لقائي به في الاسكندرية في حفل افتتاح الرواق الأزهري للشيخ محمد يحيى الكتاني الأزهري.

· الشيخ مصطفى إبراهيم المغلاج: وهو أول شيوخي الذين تعلمت على أيديهم الفقه واللغة والقرآن الكريم، وهو صاحب الفضل عليَّ في طلب العلم وكان هو مفتاح الخير علي جزاه الله عنه كل خير.

· الشيخ الدكتور فاضل يونس البدراني الحسيني: وقد تشرفت بالإجازة العامة منه بأسانيده الشرعية وبكل ما تجوز له إجازته وفق الشروط المعتبرة، وكانت هذه الإجازة بالمكاتبة من طريق ولده السيد الشريف محمد فاضل البدراني.

ملاحظة: ذكرت هنا أهم شيوخي في العلم والتصوف، ولم أذكرهم جميعاً، ولقد أكرمني الله بالكثير من الإجازات الصوفية والعلمية، يضيق المجال عن ذكرها، وقد ذكرتها في ثبتنا الصحيفة الحذيفية في أسانيد الطرق والأذكار الصوفية، وذكرت الإجازات العلمية في ثبتنا الدرر المنيفة في الأسانيد الشريفة.

مؤلفاته ورسائله


1) الكنوز النورانية من أدعية وأوراد السادة القادرية، ( مطبوع).

2) العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد، ( مطبوع).

3) إرشاد الرفيق في كيفية سلوك الطريق، ( مطبوع).

4) تحفة الأولياء في كيفية إحياء مجالس الليالي الغراء، ( مطبوع).

5) رسالة الشيخ الحذيفي في خصائص وأسرار الدعاء السيفي، ( مطبوع).

6) الراتب الجلي الوفي في وظائف مخلف العلي الحذيفي، ( مطبوع).

7) برنامج عمل المريد في شهر رمضان، ( مطبوع).

8) الدرر الجلية في أصول الطريقة القادرية العلية، ( مخطوط).

9) روض الجنان في ترجمة قطب البريفكان، ( مخطوط).

10) الفيض النوري في خصائص وأسرار دعاء السر الدري،( مخطوط).

11) السر المكتوم في دعوة الحي القيوم، ( مخطوط).

12) الثمار الحلوة في خصائص وأسرار الخلوة، ( مخطوط).

13) إحياء علوم التصوف لطالبي طريق الحق والدين، ( مخطوط).

14) حجة المستغيثين بالأنبياء والملائكة والصالحين، ( مخطوط).

15) نبراس السالكين من وصايا الأولياء والعارفين، ( مخطوط).

16) الجامع الجليل في الطب الأصيل، ( مخطوط).